حيدر المسجدي

66

التصحيف في متن الحديث

1 . ما يرجع إلى الكتابة . 2 . ما يرجع إلى الناسخ . 3 . ما يرجع إلى النطق . 4 . ما يرجع إلى الطباعة والنشر في العصر الحاضر . 5 . ما يرجع إلى قلّة ثقافة الراوي . ولكلّ واحد من هذه المحاور تفريعات عديدة ، سيوافيك توضيحها . وقبل الدخول في مناشئ التصحيف وبيان نماذجه في الحديث ، نثير سؤالًا قد يعرض للأذهان ، حاصله : إنّ بعض نماذج التصحيف التي سنستعرضها لا أثر لها على المعنى فلا جدوى في التعرّض لها . الجواب : إنّ هدفنا من استعراض هذه الأمثلة هو بيان جذور التصحيف الطارئ على الحديث لتكون باباً لمعرفة التصحيف الطارئ على الأحاديث الأُخرى . مع أنّ الدقّة في الاستعمالين قد تنتهي بنا للفرق بينهما . 1 . ما يرجع إلى الكتابة التصحيفات الطارئة على الحديث بسبب الكتابة يمكن إدراجها تحت أحد العناوين التالية : 1 . الخطّ المستعمل آنذاك . 2 . التشابه بين أشكال الكلمات . 3 . التشابه بين مجموع كلمتين مع كلمتين أُخريين . 4 . عدم الفواصل بين الكلمات . وإليك فيما يلي بيانها مرفقة بالأمثلة أ - الخطّ المستعمل آنذاك إذا ما راجعنا التأريخ وجدنا أنّ مكّة في زمان الجاهلية وإبّان البعثة كانت تغوص